|
|
|
تـطالعوننا على: الـنـت،
فيس بوك ، تـويتر،
تشاهدون روائع الصور والمناظر، وتستمتعون بفيديوهاتنا على قناة يوتوب
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
جل
المواضيع
والاخبار والكتابات التي وصلت
خلال الـ 24 سا، نشرت على النت، تويتر، فيس بوك(3،2،1،
4 )
هــام:
رغم أن
صورنا
المنشورة على المدونات الملحقة بموقع اليمامة نت
، مأخوذة خلال أحداث ومناسبات، بعلم وموافقة
أصحابها، ودون أية تحفظات تذكر، إلا أنه يرجى من أي
شخص يرغب في حذف صورته من إحدى مدوناتنا، الإتصال بنا
كتابيا، مع ذكر رقم الصورة، و تقديم نسخة طبق الأصل
مصادق عليها من بطاقة التعريف الوطنية. اليمامة
نت
17-10-2011
طالعوا
أخبارا، مقالات،
ومواضيع...
بتوقيع
مراسلينا،
على مختلف الأركان.
إلى غاية تاريخ
اليوم: 17-05-2012
يستحسن اختيار آنترنيت إيكسبلورل
conteur
alexa
خلال
شهر
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الارض تهتز لمرتين بقر الشلالة بتيارت
مراسل شبكة اليمامة: بوعزة عبيد كمال |
اهتزت الأرض بدائرة
قصر الشلالة الواقعة على بعد 110 كلم عن مدينة تيارت, بعدما ضرب
زلزالين متاليين المدينة ساعة بعد صلاة الجمعة. و حسب مصادر موثوقة
لليمامة: فان هذان الزلزالان لم يخلفا أي خسائر مادية أو بشرية
تذكر.يأتي هذا بعدما أكد
رئيس قسم الدراسات
ومراقبة الزلازل بمعهد البحث في علم الفلك وعلم الفلك الفيزيائي
والجيوفيزياء الجزائري حمو جليط أن الجزائر تعرف تصاعدا في وتيرة
الهزات الأرضية. و لله في خلقه شؤون.
|
|
|
|
صاحبة الأغنية الوطنية : مازال واقفين ... وردة الجزائري في ذمة
الله
مسيلة: مراد طهوري |
|
عن عمر يناهز الـ 73 سنة انتقلت الى رحمة الله الفنانة وردة
الجزائرية وهذا بعد تعرضها لسكتة قلبية مساء الخميس بمنزلها في
القاهرة بمقر سكنها ، الفقيدة
من مواليد 1939 لأب جزائري وأم لبنانية ، أما آخر ما قدمته فهو
الأغنية الوطنية "مازال واقفين" ، وقد بلغنا من مصادر موثوقة أن
السيد عبد العزيز بوتفليقة أمر بنقل جثمان الفقيدة الى وطنها
الجزائر للقيام بمراسم الدفن والتعازي ... إنا لله وإنا اليه
راجعون. |
|
|
|
وفاة اميرة الطرب العربي وردة الجزائرية اثر سكتة قلبية في القاهرة
تيزيزو
مراسل شبكة اليمامة جمال عميروش |
|
وفاة
اميرة الطرب العربي وردة الجزائرية اثر سكتة قلبية في القاهرة
قالت
مصادر مطلعة أن الفنانة وردة الجزائرية توفيت منذ ساعة بمنزلها
بالقاهرة إثر سك تة
قلبية عن عمر يناهز الـ 73 سنة .
وقالت
مصادر مقربة من عائلة الفنانة، أنها توفيت على إثر أزمة قلبية مساء
الخميس بمنزلها بالعاصمة المصرية القاهرة.وولدت وردة الجزائرية،
واسمها الحقيقي وردة فتوكي في فرنسا عام 1939 لأب جزائري وأم
لبنانية.
وكانت
مواقع التواصل الإجتماعي قد تناقلت خلال الأيام الأخيرة خبر
وفاة الفنانة وردة الجزائرية بأزمة قلبية غير أن مصادر من العائلة
نفت ذلك ووصفته بـ' الإشاعة' .
وكان
آخر عمل للفنانة الكبيرة وردة الجزائرية، أغنية وطنية 'مازال
واقفين ' أنجزتها بمناسبة الذكرى الخمسين للاستقلال مع متعامل
الهاتف النقال بالجزائر ' نجمة'
جمال
عميروش. و ف ا |
|
|
|
متوسطـة أوزيـدان الجديدة بشتـوان تصدر مطويـة دع القلـق...
واستعــد
مسيلة: مساهمة من مراد طهوري |
|
تزامنا مع اقتراب موعد امتحان شهادة التعليم المتوسط للسنة
الدراسية 2011/2012 ، قامت متوسطة أوزيدان الجديدة بمبادرة طيبة ،
حيث أصدرت مطوية تحت عنوان : دع القلق ... واستعد ، وتم توزيعها
على تلاميذ السنة الرابعة متوسط بالمؤسسة ، وهو الأمر الذي لقي
ترحيبا كبيرا لدى الأساتذة والأولياء والتلاميذ خاصة ، واحتوت
المطوية على ارشادات وتوجيهات تخص الامتحانات وكذلك أدعية مختارة ،
ونذكر أن المتوسطة قامت بنفس المبادرة في السنة الماضية كالتفاتة
طيبة للتلاميذ المقبلين على امتحان نهاية السنة بحيث كانت نسبة
النجاح تتجاوز 90 بالمئة ، والأساتذة جد متفائلين هذه السنة أيضا .
|
|
|
|
غضب وطريق مغلوق في حي
الحدادة
جيجل محرر شبكة اليمامة: صالح بولعروق
17-05-2012
12.10سا الصورة من موقع ياهو وتمثل
أجمل طريق في فرنسا |
|
قطع شبان حي الحدادة شمال الطريق الرابط بين
مركز مدينة جيجل والحي المذكور مرورا بالبرقوقة، قبل خمس (05)
دقائق من الآن، ويعود
السبب المباشر
إلى
غلق الطريق بالمتاريس والحجارة، إلى حادث مرور ذهب
ضحيته طفل صغير، لم يقدر عمره أحد رجال الشرطة بعين المكان،
م تحدثا
لليمامة نت،
دون
علم رجال
الأمن، أيضا إن كان الطفل الذي نقل على جناح السرعة إلى المستشفى، متمدرسا، وهذا هو المرجع لأن الساعة كانت وقت خروج التلاميذ من
المدرسة. وقد أخافت عملية غلق المرور، في وجه الحركة،
بالقوة، اثناء منتصف النهار، وخلفت ذكرا كبيرا وسك أصحاب المركبات،
خصوصا الذين لا يعرفون جغرافيا الحي. هذا وفي وقت دعا فيه البعض
إلى فتح الطريق خوفا من العنف الذي قد يتولد عن الحالة، إن
كانت الإصابة بليغة. يرفض شبان آخرون المساعي الحميدة. يذكر أن
الشرطة تتواجد الآن في مكان الحادث، وتكون قد وضعت مخططا لكيفية
وقوع الحادث. وفي السياق قال مواطنون لصحيفة اليمامة أن: المكان
الذي عرف حادث المرور، تسرع فيه السيارات في العادة، لأنها تكون قد
تجاوزت الحاجز الأمني. إلا أن ذات النقطة، لم تعرف في حدود
معلوماتنا أحداثا مؤسفة، من قبل كما علمنا.
|
|
|
|
برلمانية
تكتل الخضراء، أو جارة اليمامة: الفوز بمقعد في البرلمان يملي
واجبات ولا يعني امتيازات
جيجل محرر شبكة
اليمامة: صالح بولعروق
16-05-2012 |
|
آعرفها منذ ثمانية سنوات، إلا
أنني لم أتقرب منها بسبب الإحترام المتبادل، التقاليد والأعراف
التي تحكم علاقة الجوار في ولاية الكورنيش، إلا أنني أحييها كزميلة
عندما أصادفها في طريقي، أو لما أمر عليها مع زوجها. وهذا التصرف
لا يعني أننا لا نلتقي في نقاط اجتماعية، وثقافية، وسياسية، معينة،
فهي بالنسبة المرأة المثالية في الإقامة والجوار، ولا أذكر أنني
طلبت شيئا من منزلها، ورفض طلبي، ما يعني أن العلاقة جيدة، ومع ذلك
أقول أن لها خصوصية وتميز، ونطاقها الضيق من المعاملة. أما زوجها
بوالنّار تميم، كان ولا يزال سندا لليمامة نت، إذ في كثير من
المواعيد، ولكثرة تعاملنا مع الشبكة العنكبوتية، يصاب أحد أجهزتنا
(أجهزة الحاسوب) التي نستعملها في التحرير والإخراج والنشر،
والحقيقة تقال، إنه يتدخل كما يفعل كل الجيران، ويصلح العطب، إن
كان في استطاعته ذلك. وقبل حلول موعد الترشيحات علمت كصحفي أن
مساعي تبدل لاحتلال الساحة السياسية في جيجل من طرف حزب
النهضة...ثم انتهت اللقاءات بين الأحزاب الثلاثة الإسلامية إلى
توثيق عرى النضال، وصدرت شهادة ميلاد تكتل الجزائر الخضراء. وحين
شرع في الترشيحات وصلتني معلومة تفيد بأن جارة اليمامة، تكون قد
ترشحت، في المرتبة الرابعة(04). فراودتني فكرة مساندتها، وصحفيي
جيجل إعلاميا، لتلقي فور جلوسها تحت قبة البرلمان، سؤالا شفهيا على
وزير الإعلام والإتصال، حول واقع الصحف الإلكترونية في الجزائر،
وعدم استفادتها من الإشهار. ويوم نظم قادة التكتل مهرجانهم في قاعة
الصومام، كانت حاضرة، بمداخلتها...فوجهت صوبها آل ة التصوير،
واستأذنتها لأخذ صورتها، فوافقت لأنها تثق في جدية صحافتنا، قبل
أن يصيح هامسا في أذني أحد الصحفيين المراسلين، بأن نساء
الإسلاميين يرفضون التصوير، فأجبتُه بان الضرورة تقتضي تصوير
مرشحة، وأن صور المرشحين والمرشحات معلقة في كل جدران. وفي اليوم
الموالي للعاشر ماي 2012، كانت قلقة، مضطربة، فنقلنا لها باكرا نبأ
فوز التكتل عن مصدر مؤكد، دون معرفتنا لعدد المقاعد. ومع ذلك كانت
علامات التردد بادية على محياها، فهي من جهة تريد أن تكون مع
المشرعات في برلمان زيغود يوسف، ومن ناحية أخرى تفضل أن تعنى
ببناتها (التكوتة: دعاء والعصفورة: توبة، فضلا عن أية، ورائد)
لأنهم بحاجة لعطفها وحنانها اليومي من أجل التنشئة والنمو، وما
يؤكد ذلك، أن امرأة شاهدت بعد الانتخابات البرلمانية تبكي لمجرد
بكاء إحدى بناتها. دون شك تتساءلون من تكون هذه المرأة؟ إنها
السيدة بوشخو فاطمة الزهراء زوجة بوالنار تميم. من مواليد بلدية
تاكسانة، 42 سنة، درست المستوى الإبتدائي في مؤسسة بوبزاري المكي،
ثم انتقلت كتلميذة إلى مرحلة التعليم المتوسط، بفريجة سليمان،
ومنها انتقلت إلى ثانوية ترخوش أحمد إلى غاية سنة 1990، ولكون
مهنة التربية والتعليم كانت الأشرف والأقدس قديما، فقد سجلت في
المعهد تكنولوجيا التربية، لتتخرج أستاذة التعليم المتوسط، عن
جدارة واستحقاق. ودشنت مشاور التدريس انطلاقا من بلدية قاوس، حيث
تنقلت للعمل في ثلاث إكماليات آخرها متوسطة الحدادة الجديدة
اختصاص: مادة العلوم الطبيعية. وفي هذه الأثناء انخرطت في حزب
النهضة، بايعاز من زوجها، وبطبيعة الحال عن قناعة شخصية. ومنذ ذلك
التاريخ وهي تكافح من أجل، التغيير والوصول إلى السلطة ونشر"الحق"
كما يقولون. وعن علاقتها بالإعلام تقول: أنها تفضل حياة الظل،
والدليل أن طاولة رئاسة تحرير اليمامة، لا تبعد عن منزلها سوى
ببضعة أمتار، ومع ذلك لم تطلب منا على سبيل المثال دعما إشهاريا،
خلال الحملة الانتخابية الفارطة، كما لم تلتفت إلى الصحيفة الوطنية
الشهيرة التي تحدثت عن برلمانيتين فقط من جيجل، دون أن تذكرها هي
بالاسم، وكأن الأمر لا يهما. وحين طلبنا منها قبل الآن الصورة
لنشرها مع هذا البورتري، قالت لقد طلبها مني صحفيون من قبل،
ورفضت... أرجو أن تبقى صوتي حكرا على صحافة اليمامة، دون أن تدرك
بأن الشخصيات العمومية لا يمنع القانون تداول صورهم. إلا أن هذه
الشخصيات حرة في الظهور، أو الإختفاء عن الصحافة بأنواعها. وعن
سؤال حول الهدف من ترشحها، ردت بأنها: لا تبحث عن المال والـ
"شكارة"، وإنما تود أن تشارك في الأشغال البرلمانية، لأجل الوطن
والمواطن، رغم قلة المقاعد التي حصل عليها الإخوة مجتمعين. وما
يحزنها حسب بعض جواسيس اليمامة، هو عدم افتتاك الأغلبية، التي تمكن
الجماعة من التشريع والتغيير وتمرير التعديلات، بكل يسر. أما ما
يهما بالدرجة الأولى كمواطنة من ولاية جيجل، هو خدمة المنظومة
القانونية في الجزائر، ومساعدة المسؤولين على تنمية الولاية، وليس
شيئا آخر. |
|
|
|
سيدي
بلعباس
حريق
مهول بحي 200 مسكن عدة بوجلال
الجديدة
سيدي
بلعباس مراسل شبكة اليمامة:
فريد العباسي
15-05-2012 |
|
شهد
حي 200 مسكن عدة بوجلال الجديدة ظهيرة اليوم أي على الساعة 17:00
حروق مهول بإحدى مساكن المواطنين ، وقد تسبب هذا
الحريق في أضرار كبيرة داخل
مسكن الضحية ولحسن الحظ أن هذا الحريق لم
يسبب أي خسائر بشرية ، كما خلف هذا الحريق حالة
دعرا لدى
باقي السكان الدين أبدوا تضامن كبيرا مع العائلة المتضررة . ويعود
سبب هذا الحادث حسب سكان الحي الذي يتكون
من عماراة إلى وجود عطب
كهروبائي وهو ما أدى إلى إشتعال ألسنة
النيران داخل المسكن ووقوع كارثة اليوم كما أن عامل الحرارة ساعد
على ذلك ، ويضيف بعضهم أنه ومند إستلامهم مفاتيح هذه السكنات وهم يعانون من مشكل
التوصيلة الكهروبائية ، كما أن هذا المشكل أصبح يشغل بالهم أكثر من
أي وقت مضى خاصة مع وقوع هذا الحادث وحلول
فصل الصيف ، ومن المفترض أن ينظم سكان هذا الحي حركة
إحتجاجية أمام مقر الولاية صبيحة الغد للمطالبة
بإيفاد لجنة تحقيق حول هذا المشروع
" من
حيث أشغال الكهروباء خاصة " ، ومن جهة أخرى المطالبة بحل مشكلتهم
هذه التي
أصبحت تهدد حياتهم |
|
|
|
بعدما توفي خصين بحروقهما مراهق يضرم النار في جسمه
تيارت مراسل شبكة اليمامة: بوعزة عبيد
كمال 15-05-2012 |
|
فتحت
المصالح الأمنية تحقيقا في محاولة انتحار مراهق يبلغ من العمر 16
سنة بعدما أضرم النار في جسمه. و التي تسببت له في حروق من الدرجة
الثالثة جعلته يمكث بمصلحة الحروق لتلقي العلاج. في حين صارت تعرف
فيه هذه الظاهرة بولاية تيارت انتشارا واسعا و التي تعد فيها هذه
الحالة الثالثة من نوعها, بعدما لم تمر اقل من شهر على وفاة مراهق
أضرم النار في جسمه داخل اكمالية تعليمية. |
|
|
|
ندوة صحفية موضوعها التحضيرات لإجراء الإمتحانات الرسمية لنهاية السنة 2012
محرر شبكة اليمامة: صالح
بولعروق
14-05-2012 |
|
ست نظم مديرية
التربية لولاية جيجل
بمقرها
ندوة
صحفية، ينشطها المسؤول الأول عن القطاع، يحضرها ممثلو وسائل
الإعلام المعتمدة بجيجل، وسيكون موضوع الندوة امتحانات نهاية السنة (نهاية مرحلة التعليم الإبتدائي،
شهادة البكالوريا، شهادة التعليم المتوسط). وذلك
على الساعة الثانية زوالا، من يوم
20 ماي 2012 بمقر المديرية. وتعد الندوة
مناسبة للتعارف أيضا كون مدير التربية لجيجل السيد: ميلود بوعزغي،
القادم من عين الدفلة، لم تسمح له الفرصة للتقرب، والجلوس مع
مراسلي ولاية جيجل، إلا أنه فتح الأبواب على مصراعيها أما الصحفيين
الراغبين في الحصول على المعلومة من الإدارة التربوية. يذكر أن
خلية الإعلام والإتصال بذات المديرية دأبت على تنظيم "لقاء
الصحافة" كلما قرب موعد إجراء الإمتحانات النهائية، لتقديم الأرقام
المطلوبة، والإجابة عن تساؤلات أصحاب أقلام المتاعب.
|
|
|
|
|
|
|
افـــتــتــاحـيــة
العدد: 78 قلم حر ورأي
مـــســـتــقــل 15
- 31 ماي
2012
|
|
بعد الفوز المحيّر: ضربة لمصداقية الانتخابات، تأجيل
التغيير مدة 5سنوات، والسؤال الوجيه لماذا اختار الشعب
الاستمرارية؟
بقلم:
صالح بولعروق
|
تفاجأ الجزائريون في مشارق الأرض ومغاربها لما حصل،
من فوز كبير، لجبهة التحرير، وذهل الجميع من أميين ومتعلمين ،
وأصاب الوجع الحاد زعماء الأحزاب المنهزمة، والتشكيلات المنكسرة،
كما احتلت
الدوخة
رأس
الإعلاميين، وجملة
المحللين.
فالسلطة ترى في نصر حزبها المعروف حدثا هاما،
ومكسبا كبيرا، وخصوصية جزائرية، تغلق باب الفوضى والتدخل الأجنبي
الذي يتوهمه المتشبثون بالحكم إلى أن يرث الله الارض ومن عليها.
المهم وما يهم فإن ثبّثّ المجلس الدستوري النتائج نهائيا،
فيشرب لجزائريون لخماسي آخر،
المرارة
والبصل. ولسنا ندري كيف حققت جبهة التحرير الوطني، هذا الانتصار
البارع، المشكوك في حساباته، ونسبته المئوية، وقواعده الثلاثية،
هذا السؤال يتبادر إلى اّذهان جميع متتبعي السياسة ومحترفيها،
والقريبين منها، والعاملين عليها. فكبف بحزب قدم قوائم مطعون
فيها من طرف مناضليه. بل وقامت لأجلها فتن كثيرة، في العديد من
الولايات، وكاد الصراع يصل إلى الشوارع، وانقسمت القواعد النضالية
وتحدثت نخب الجبهة الآفلانية عن زبر حصل لإطارات مشهود لها،
بالكفاءة والنزاهة والإلتزام، وترسيم ترشيح مناضلين لا يعرفهم سوى
أبناء الحي الذي يسكنون فيه فقط. وربما سمحت لهم الظروف، وقضوا
عهدة كاملة في الظل، وخدمة الإغراض والمصالح الشخصية، دون أن تراهم
لا كاميرات التلفزة، ولا عيون الناس. حزب قدّم قوائم مطعون
فيها من طرف مناضليه. بل وقامت لأجلها فتن كثيرة في العديد من
الولايات، وانقسمت القواعد النضالية، وتحدثت نخب الجبهة الآفلانية
عن زبر حصل لإطارات مشهود لها، وترسيم ترشيح مناضلين لا يعرفهم سوى
أبناء الحي الذي يسكنون فيه فقط. وربما قضوا عهدة كاملة في الظل
دون أن تراهم لا كاميرات التلفزة ولا عيون الناس. لقد لا حظنا
خلال التجمعات التي أقامها الزعيم المغضوب عليه، والفاقد
للشرعية في نظر كثيرين، من أعضاء اللجنة المركزية، كيف بقيت
الصالات فارغة، كالعادة، ولم يحضرها المواطنون بالشكل التقديري
الذي يجعل منها غولا يلتهم ما يقارب نصف مقاعد البرلمان؟ ولم توح
الخلافات التي عصفت بصف الرفاق في الحزب العتيد، وقسم الخلاف جيشهم
أيضا، بأن الجبهة الكلاسيكية ستحصد كل هذا الكم الهائل من كراسي
البرلمان؟ لتصبح بعبعا بكل فخر واعتزاز. في وقت لم تكن أوضاع
البلاد مساعدة له معنويا، على افتتاك كل هذه الترسانة من
المشرعين، والعدد المخيف من البرلمانيين تحت قبعة الآفلان؟ لقد عاش
البلد طيلة المدة الأخيرة في الريف كما في المدينة أحداثا كثيرة لا
تعد ولا تحصى، وإلى غاية عشية الإنتخابات، على وقع الإحتجاجات،
فالعجلات المطاطية، اشتعلت هنا وهنالك، وملأ دخانها عنان السماء،
حتى أقلق الرضع والكبار، وأزكم أنوف المسؤولين السامين في الدولة
الجزائرية، و قطعت الطرقات بالمتاريس والحجارةن
تحت غضب المواطنين.
وانتقلت صور الاحتجاج، والغضب، إلى غاية عاصمة البلد، فكيف عاد
هؤلاء الجزائريون، إلى رشدهم، بين عشية وضحاها، وتصالحوا مع جبهتم
المتهمة في التقصير في حقوقهم، باعتبارها لم تبادر لسن قانون، أو
تعديل، يصب في صالحهم ؟ وتخلوا عن تدمرهم؟ واختاروا حزب جبهة
التحرير الوطني مدافعين عنه؟ لقد لكأنما كان مرافعا لقضايهم،
ومشيدا مستقبلهم، ومغيرا مسار حياتهم، وقوانين بلدهم، ومعدلا
الدستور الجزائري، لكي يتمكن الوطن من الإنطلاقة السريعة، في
التنمية، الفعلية وليس البريكولاج.
إن حزب بلخادم فاشل، بعيون مواطنين من عمق الجزائر،
رغم تمتعه بأفضلية الأغلبية، وفشله لا غبار عليه. ففشله الذريع
كذلك، يفهمه أهله على أنه نجاح باهر، وإنجازات ضخمة، كأهرامات مصر،
وناطحات السحاب في شنغهاي...أظن أنها لو كانت كذلك لتغنى بها
الجزائريون، فالفريق الوطني الجزائري لكرة القدم، لما شرف الشعب،
تجاوب معه كل أبناء الجزائر، وعلقوا علما وطنيا على شرفة كل بيت.
فلماذا لم يحتفل الآفلانيون بالفتح المبين، الذي أحرزه جنود يحملون
بطاقة الإنخراط؟ ثم أن حزب جبهة التحرير، سكت عن حجب اللغة
العربية، وعرقلتها من مواصلة الإنتشار، بنص قائم، منذ عهد حكومة
رضا مالك، ولم يحرك ساكنا أزاء قانون تجريم فرنسا الإستعمارية،
وانتشر في عهد أغلبيته البرلمانية، خلال العهدة الماضية الفساد،
وزادت الرشوة والمحسوبية، والظلم والعروشية، ولم يكبح جماح الهجرة
والحرقة، ولم يحسن مداخيل البلاد من العملة الصعبة بترقية قطاع
الفلاحة، كما أدار رأسه، لما باعت حكومة السيد أحمد أويحيى
المصانع الكبيرة، بقوانين صادق عليها نواب الآفلان برفع الأيدي في
البرلمان. وهم الذين لم يتمكنوا أيضا من التشريع الجيد لمعالجة
المشاكل الإجتماعية، ونشر العدالة الإجتماعية، فزادت حدة
الانتحار حرقا لانعدام الشغل، والسكن، ومنصب العمل، وفقدان الأمل
في البقاء... وخلال حكم الآفلان كذلك، اشتعل فتيل أحداث جانفي
2011، بسبب ارتفاع أسعار الزيت والسكر، دون الحديث عن أسعار
البطاطا التي أحرقت جيوب العمال والموظفين والبسطاء. فكيف سيبني
هذا الحزب مستقبل الأجيال؟ وهو الذي سكت حينما عرضت للبيع شركة
سوناطراط، بتوقيع الوزير شكيب خليل، لولا الإحتجاجات
الكلامية التي أحدثتها اللويزة حنون، فضلا عما كتبته الصحف عن
الخطر الداهم لمنابع حاسي مسعود، والذي بلغ قصر المرادية
فتدخل
الرئيس بوتفليقة،
وألغى ما كان يدبر في الخفاء...إذن حزب فشل بامتياز
في إصلاح الإدارة، والعدالة والتربية، وشلّ الصناعة، يجدد
الجزائريون الثقة فيه؟ أليس هذا تناقض مع الواقع والمنطق، وتوجه
غريب؟ أليس هذا الاختيار الأعمى غامض؟ ثم هل هنالك في العالم
شعب ينتحر من خلال التعبير في الصناديق؟ شعب ينتخب حزبا أوصل
البلاد إلى حافة الهاوية؟ ويقول أنه تفانى في تشيد الوطن وخدم
المواطن كما ينبغي، فلو كان التشييد حقا لكانت الجزائر في صف الدول
المتطورة، التي تصدّر منتوجاتها أكثر مما تستورد، في بلد غني يسكنه
شعب فقير. وأعتقد أنه لولا تدخل الرئيس بوتفليقة من عاصمة الهضاب
العليا، لكان توجه الناخبين صوب أحزاب أخرى، أو صف العزوف
والمقاطعة.
إذن
فالكلمة التي صرح بها فخامة الرئيس في مدينة سطيف،
فهمت لدى البعض على أنه نداء وإشارة من القاضي الأول في البلاد للإنتخاب
على جبهة التحرير الوطني، فيما قال البعض أن حزب الرئيس هو
الجزائر، وليس تشكيلة أخرى. فالحزب الذي قاد الثورة، لو كان حقيقة
رئيس الجمهورية ينتمي إليه كحزب تاريخي لجلس إليه وخطب عليه، تحت
قبة بناية زيغود يوسف البرلمانية، سيما وقد لاحظنا كيف كان رئيسنا
مولعا بتاريخ الجزائر، وكفاحها التحرري، لما تحدث عن الثورة
وقادتها، الذين لا يعرفهم شباب اليوم. إذا هنالك أسرار وألغاز وراء
الفوز الكاسح، لجبهة التحرير الوطني(؟؟؟)، ستخرج أثقالها الأيام
المقبلة. لكن عندما نعود إلى الأغلبية المقاطعة للإنتخابات والتي
بلغت ما يقارب 58 بالمئة، ندرك أن الفائزين لا يمثلون الأغلبية
الساحقة من المواطنين، وبالتالي ففرحهم منقوق، وسعادتهم
نسبية فقط. وعليه استوجب على السلطات أن تتفطن إلى الهوة السحيقة
التي تفصلها عن أكثر من 11 ميلون غائب عن الصناديق. ومن الضروري
الإلتفات أيضا إلى هذه الأغلبية، غير الملتحقة بمكاتب الإقتراع.
للبحث في مكنوناتها عما تريده؟ وعما تأمله؟ وتنشده؟ ولماذا لم تصل
إلى إليها النداءات، وأصوات التطبيل، والتزمير، والهرج والمرج،
ولماذا كل الأيادي الممدودة لجرها نجو الصناديق فشلت. وعندما نفكك
طلاسم المجموعة الأخرى ومطالبها حينها يكون لنا كلام آخر. وبقدر ما
نسعى لمعرفة أسباب وعوامل الفوز التاريخي، نطمح للقضاء على صمت
أغلبية لم تعبر عن رأيها بعد. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
  |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|